الشيخ الأميني

50

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )

بعصمتهم ، وفي البقيّة بوحدة الملاك والنصوص الثابتة ، وفيما أخرجه إمام مذهبه أحمد بن حنبل في الآية الشريفة في مسنده ج 1 ص 331 ، ج 3 ص 285 ، ج 4 ص 107 ، ج 6 ص 296 ، 298 ، 304 ، 323 مقنعٌ وكفايةٌ . وكيف لم يقدِّم القرآن عليّاً على غيره ؟ وقد قرن اللَّه ولايته وولاية نبيِّه بقوله العزيز : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » « 1 » وقد مرَّ في هذا الجزء ص 156 - 162 : إطباق الفقهاء والمحدِّثين والمتكلّمين على نزولها في علي أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .

--> ( 1 ) المائدة : 55 . ( 2 ) وهم : 1 - القاضي أبو عبد اللَّه محمّد بن عمر المدني الواقدي ، المتوفّى 207 ه ، كما في ذفائر القصبي 102 . 2 - الحافظ أبو بكر عبد الرزاق الصنعاني ، المتوفّى 211 ه ، كما في تفسير ابن كثير 2 ص 71 وغيره عن عبد الوهاب بن مجاهد عن مجاهد عن ابن عباس . 3 - الحافظ أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة الكوفي ، المتوفّى 239 ه ، في تفسيره . 4 - أبو جعفر الإسكافي المعتزلي ، المتوفّى 240 ه ، في رسالته التي ردَّ بها على الجاحظ . 5 - الحافظ عبد بن حميد الكشي أبو محمَّد ، المتوفّى 249 ه ، في تفسيره كما في « الدرِّ المنثور » .